- Advertisement -
متابعة: مها أبو ندا
- Advertisement -
منذ تولى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية، وهو يعلم جيدًا خطورة الفساد الذي تفشى داخل مؤسسات الدولة بصورة مخيفة، ولذلك أعلن صراحة وأعطى تعليمات صارمة لكافة الأجهزة الرقابية المعنية بالتحرك و الضرب بيد من حديد علي الفساد والمفسدين، ورفع شعار «لا أحد فوق القانون»، مهما كان منصبه أو مركزه في الدولة، وليست هناك حصانة لأحد، الجميع سواء أمام القانون و المال العام الذي هو مال الشعب خطًا أحمر، وهو يعلم جيدًا أن مكافحة الفساد الذي استشرى داخل الدولة وأصبح له جذور قوية وأنياب سامة ليس بالأمر الهين، ولكن إيمانه وثقته في الله ثم شعب مصر العظيم ورجال وابطال كافة الأجهزة الرقابة المعنية بالأمر وعلي رأسهم هيئة الرقابة الإدارية، جعلته يتخذ القرار الصعب بإعلان الحرب الشاملة علي الفساد و المفسدين الذين نهبوا مال الشعب وخربوا الدولة المصرية.
و بالفعل تحركت الدولة المصرية بكافة أجهزتها الرقابية المعنية، و أعلنت إشارة البدء بحرب شاملة علي الفساد الناخر في عماد الوطن والذي لا يقل خطورة عن الإرهاب الغاشم الذي يهدد أمن واستقرار الوطن وسلامة المواطنين، ولأول مره في تاريخ مصر الحديث نشاهد القبض علي وزراء في الحكومة ومحافظين وقضاه ورؤساء جامعات و مدن وأحياء وضباط برتب مختلفة، ورجال أعمال لهم أسماء رنانة واعتبروا أنفسهم فوق القانون بل هم القانون نفسه، وكان يشار لهم بالبنان ” ممنوع الاقتراب و التصوير ” حتي وصل الأمر للقبض علي موظفين داخل مؤسسة الرئاسة نفسها في قضية فساد، وهذا دليل قاطع علي صدق وعزيمة القيادة السياسية الوطنية القوية الحكيمة في مواجهة و محاربة الفساد بكل أشكاله وصوره دون محاباه لأحد، فالقضاء علي الفساد أصبح من أهم التحديات التى تواجه الدولة المصرية خلال هذه المرحلة الصعبة من عمر الوطن،
ولكن الأهم والمهم أن هذه الحرب ليست سهلة كما يتصور البعض أو يسمع عن القبض علي شبكة او عصابة لغسيل الأموال او لتجارة الآثار او مافيا الأراضى او من يتلاعبون في البورصة او التزوير في محررات رسمية و التسهيل للاستيلاء علي حقوق الغير او مافيا السوق السوداء وتجار قوت الغلابه الذين حولوا حياة الشعب الي جحيم من أجل الثراء السريع دون وازع ديني او خلاقي او وطني،
فهؤلاء الفسدة وتابعيهم من شلة المنتفعين لن يستسلموا بسهولة وسوف يقاومون بقوة من أجل الحفاظ علي إمبراطورية شبكة الفساد وغسيل الأموال و مغارة ” علي بابا ” التي شيدوها منذ زمن للاستيلاء علي المال العام ونهب خيرات البلاد والعباد.
لذلك الأمر جد خطير و يحتاج الي تضافر كافة الجهود من الجميع جهات رقابية ودعم شعبي كامل بالوقوف وبقوة خلف القيادة السياسية الوطنية الحكيمة، و الدولة المصرية بكافة أجهزتها ومؤسساتها للقضاء علي الفساد الذي استشرى و المفسدين الذين توغلوا في كل مكان والتصدي لهم ولذيولهم من المرتزقه أصحاب المصالح الخاصة سواء في الداخل او الخارج، والتي بدأت تحركاتهم بالفعل علي مواقع التواصل الاجتماعي و القنوات الفضائية المعادية التي تبث من الخارج، للدفاع بصور شتى عن اسيادهم من المفسدين ولنشر الشائعات والأكاذيب المغرضة للوقيعة بين الشعب ونظامه الحاكم مؤسسات الدولة المصرية الوطنية العريقه، لتحقيق اهدافهم الخبيثة التأمرية التي افشلها الشعب المصري العظيم مرات عديده بوحدته ووعيه وحسه الوطني الذي فاق الحدود، وضرب أروع الأمثلة في كيفية الحفاظ علي تراب الوطن مهما كانت الظروف والتحديات والصعاب، حفظ الله الوطن حفظ الله الجيش المنتصر حفظ الله القيادة السياسية الوطنية الحكيمة القوية وتحيا مصر دائمًا وابدًا رغم أنف الحاقدين والمتربصين والمفسدين.